قلت: ذكره ابن معين والنسائي فقالا: ليس بثقة، وقال البخاري: سكتوا عنه.

الثاني: يرويه هلال بن أبي داود الحبطي أبو هشام قال: قال أخي هارون بن أبي داود: ثني أبي قال: أتيت أنس بن مالك فقلت: يا أبا حمزة إنّ المكان بعيد ونحن يعجبنا أن نعودك، فرفع رأسه فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "أيما رجل يعود مريضا فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة" فقلت: يا رسول الله هذا للصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ماله؟ قال "تحط عنه ذنوبه"

أخرجه أحمد (3/ 174 و 255) عن حسن بن موسى الأشيب سمعت هلال بن أبي داود به.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (8846)

عن أسد بن موسى المصري

والبيهقي في "الشعب" (8751)

عن مسلم بن إبراهيم الأزدي

قالا: ثنا هلال بن أبي داود به.

إلا أنهما لم يذكرا فيه: عن أبيه.

قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن هارون إلا أخوه هلال"

وقال الهيثمي: وأبو داود ضعيف جداً" المجمع 2/ 297

قلت: هو نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى قال ابن معين: يضع ليس بشيء، وقال الفلاس وغيره: متروك الحديث.

الثالث: يرويه عباد بن كثير الثقفي البصري عن ثابت البُنَاني عن أنس مرفوعاً "إنّ المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة"

أخرجه أبو يعلى (3429)

قال الهيثمي: وفيه عباد بن كثير وكان رجلاً صالحا ولكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته" المجمع 2/ 295 - 296

وقال الحافظ: تفرد به عباد بن كثير وهو واه" المطالب حديث رقم 3440

طور بواسطة نورين ميديا © 2015