أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (232) والعقيلي (3/ 468) وابن قانع في "الصحابة" (2/ 200) والطبراني في "الأوسط" (5292) وأبو الفضل الزهري في "حديثه" (98 و278) والبيهقي (4/ 59) وفي "الشعب" (8840) وفي "الصغرى" (1136) والمزي (24/ 90 - 91) وشمس الدين الصالحي في "الأربعين في فضل الرحمة" (ص 89 - 90) من طريق قيس أبي عمارة مولى سودة بنت سعيد مولاة بني ساعدة من الأنصار عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري عن أبيه عن جده مرفوعا "من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها، ثم إذا قام من عنده ولا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج، ومن عزّى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة" لفظ يعقوب وغيره.

قال المنذري: وإسناده إلى الحسن أقرب" الترغيب 4/ 322

وقال الهيثمي: ورجاله موثقون" المجمع 2/ 297

قلت: قيس قال البخاري: فيه نظر، وقال العقيلي: لا يتابع عليه ويروى بإسناد أصلح من هذا، وذكره ابن حبان في "الثقات".

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الطبراني في "الصغير" (139) عن أحمد بن الحسن المصري الأيلي ثنا أبو عاصم النبيل ثنا مفضل بن لاحق عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً "من عاد المريض خاض في الرحمة، فإذا جلس اغتمس فيها"

قال المنذري: رواته ثقات" الترغيب 4/ 321

وقال الهيثمي: رجاله ثقات غير شيخ الطبراني فإني لم أعرفه" المجمع 2/ 298

قلت: هو معروف ومترجم في "اللسان" (1/ 150) وغيره، قال الدارقطني: كذاب متروك، وقال ابن حبان: كذاب دجال من الدجاجلة يضع الحديث على الثقات وضعا لا يجوز الاحتجاج به بحال.

وأما حديث أنس فله عنه طرق:

الأول: يرويه الحكم بن أبان العدني عن عكرمة عن أنس مرفوعاً "من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى يبلغه، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة"

أخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (61) والطبراني في "الصغير" (519) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان ثني أبي به.

قال الطبراني: لم يروه عن عكرمة إلا الحكم، تفرد به إبراهيم"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015