أتعبت (?) نفسي، وأنصبت (?) راحلتي (?)، والله ما تركت (?) من حَبْلٍ إلا وقفت عليه، فهل (?) لي من حج؟ فقال "من (?) شهد (?) معنا هذه (?) الصلاة -يعني صلاة الفجر- بجمع (?)، ووقف (?) معنا (?) حتى (?) نفيض (?) منه، وقد أفاض (?) قبل ذلك من عرفات ليلاً أو نهارا، فقد تمّ حجه وقضى تفثه"
أخرجه الحميدي (900 و 901) والطيالسي (ص 181) وابن سعد (2/ 179 - 180 و 6/ 31 - 32) وابن أبي شيبة (ص 224 - النسخة المفقودة) وفي "المسند" (534) وأحمد (?) (4/ 15 و 261 و 261 - 262 و 262) والبخاري في "الكبير" (4/ 1/ 31) والدارمي (1895 و 1896) وأبو داود (1950) وابن ماجه (3016) والترمذي (891) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (2491 و 2492) والنسائي (5/ 213 و 213 - 214 و 214) وفي "الكبرى" (4045 - 4049) وأبو يعلى (946) وابن الجارود (467) وابن خزيمة (2821 و 2822)