علمك بذلك ولم تشهدنا؟ " قال: قد شهدنا على ما هو أعظم من ذلك، فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين حتى مات خزيمة.

رواته ثقات، وأبو فروة اسمه مسلم بن سالم.

3655 - حديث عروة بن مُضَرِّس رفعه "من شهد معنا صلاة الفجر بالمزدلفة وكان قد وقف قبل ذلك بعرفة ليلاً أو نهارا فقد تمّ حجه"

قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن وصححه ابن حبان والدارقطني والحاكم، ولفظ أبي داود عنه "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف يعني بجَمع، قلت: جئت يا رسول الله من جبل طيء فأكللت مطيتي وأتعبت نفسي، والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أدرك معنا هذه الصلاة وأتى عرفات قبل ذلك ليلاً أو نهارا فقد تمّ حجه وقضى تفثه"

وللنسائي "من أدرك جمعا مع الإمام والناس حتى يفيضوا فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الإمام والناس فلم يدرك" ولأبي يعلى "ومن لم يدرك جمعا فلا حج له" وقد صنف أبو جعفر العقيلي جزءا في إنكار هذه الزيادة وبيّن أنها من رواية مطرف عن الشعبي عن عروة، وأنّ مطرفا كان يَهِمُ في المتون" (?)

صحيح

وله عن عروة بن مضرس طريقان:

الأول: يرويه عامر الشعبي قال: ثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي قال (?): أتيت (?) النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو (?) بجمع (?) فقلت: يا رسول الله جئتك (?) من جبلي طَيِّءٍ (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015