ما تقدم وما تأخر" وقال: رجال إسناده معروفون سوى أحمد بن بكار. قلت: وعندي أنه أحمد بن بكر البالسي أبو سعيد، خبطوا في نسبه، ونسب مرة لجده، وقد ذكر ابن عدي أنه قيل فيه: أحمد بن بكر بن أبي الفضل"
قلت: الذي يظهر لي أنّ أحمد بن بكار المصيصي غير أحمد بن بكر البالسي، فالأول يكنى أبا طالب، وينسب إلى المصيصة، وهي مدينة على ساحل البحر.
والثاني يكنى أبا سعيد، وينسب إلى بالس، وهي مدينة بين الرقة وحلب (?).
3638 - "من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل"
قال الحافظ: وأخرج الترمذي من حديث ابن عباس رفعه: فذكره، وله شاهد عن أبي هريرة عند الترمذي أيضاً، وآخر عند الدارقطني في "الأفراد" من حديث البراء بن عازب وقال: تفرد به شريك" (?)
له عن ابن عباس طريقان:
الأول: يرويه أبو موسى اليماني عن وهب بن منبه عن ابن عباس به مرفوعا وزاد "ومن أتى (?) السلطان افتتن"
أخرجه ابن أبي شيبة (12/ 336) وأحمد (1/ 357) والبخاري في "الكنى" (ص 70) وأبو داود (2859) والترمذي (2256) والنسائي (7/ 172) وفي "الكبرى" (4821) وفي "الإغراب من حديث شعبة وسفيان" (200) والطبراني في "الكبير" (11030) وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 72) والبيهقي (10/ 101) وابن عبد البر في "الجامع" (1089 و 1090 و 1091) والذهبي في "سير الأعلام" (4/ 552) وفي "معجم الشيوخ (2/ 256) من طرق (?) عن سفيان الثوري عن أبي موسى اليماني به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من حديث الثوري"