وذكره في موضع آخر وقال: وفي حديث جابر عند ابن أبي حاتم والحاكم: فذكره" (?)

أخرجه ابن عدي (3/ 1077) والبيهقي في "البعث" كما في "النهاية" لابن كثير (ص 321) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن حماد الآملي ص 195)

عن صفوان بن صالح الدمشقي

واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2055)

عن موسى بن عامر الدمشقي

وابن ماجه (?) (4310)

عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي

قالوا: ثنا الوليد بن مسلم ثنا زهير بن محمد ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال سمعت جابر بن عبد الله رفعه "شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي"

فقلت: ما هذا يا جابر؟ قال: نعم يا محمد إنّه متى زادت حسناته على سيئاته فذلك الذي يدخل الجنة بغير حساب، وأما الذي قد استوت حسناته وسيئاته فذاك الذي يحاسب حسابا يسيرا ثم يدخل الجنة، وإنما الشفاعة شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أوبق نفسه وأغلق ظهره.

وأخرجه الحاكم (2/ 382) وعنه البيهقي في "البعث" (1) وفي "الشعب" (307) من طريق يعقوب بن كعب الحلبي ثنا الوليد بن مسلم به بلفظ "أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} [الأنبياء: 28] فقال "إنّ شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"

ولم ينفرد الوليد بن مسلم به بل تابعه عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي أبو حفص الدمشقي ثنا زهير بن محمد به واقتصر على المرفوع فقط.

أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (2/ 655) وابن حبان (6467) والحاكم (1/ 69) والبيهقي في "الشعب" (306)

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015