مختلف فيه: وثقه ابن حبان والحاكم، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث ليس بالقوي يكتب حديثه، وقال ابن عدي: هو ممن تكتب أحاديثه وإن كان بعضها غير محفوظ، وذكره العقيلي في "الضعفاء".
وأما حديث بريدة فأخرجه البزار (كشف 3334) من طريق ليث بن أبي سليم عن عثمان عن سليمان بن بريدة عن أبيه رفعه "من رمانا بالليل فليس منا"
بإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطحاوي في "المشكل" (1326) والطبراني في "الكبير" (11553) والقضاعي (355) من طريق سعيد بن منصور ثنا عبد العزيز بن محمد ثني ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس رفعه "من غشنا فليس منا، ومن رمانا بالليل فليس منا".
وإسناده حسن رجاله كلهم ثقات غير عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَردي وهو صدوق كما قال الحافظ في "الفتح" (3/ 495) واختلف عنه:
فقال عبد العزيز بن عبد الله الأويسى: ثنا الدراوردي عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة مرفوعاً مثله.
أخرجه ابن مندة في "الإيمان" (553)
وأما حديث عبد الله بن جعفر فأخرجه الطبراني في "الكبير" (13/ حديث رقم 217) من طريق سلمة بن رجاء التميمي عن يزيد بن عياض عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن جعفر مرفوعاً "من رمى بالليل فليس منا، ومن رقد على سطح لا جدار له فمات فدمه هدر"
قال الهيثمي: وفيه يزيد بن عياض وهو متروك" المجمع 7/ 292
3618 - "من زادت حسناته على سيئاته فذاك الذي يدخل الجنة بغير حساب، ومن استوت حسناته وسيئاته فذاك الذي يحاسب حسابا يسيرا، ومن أوبق نفسه فهو الذي يشفع فيه بعد أن يعذب"
قال الحافظ: وقد أخرج الحاكم والبيهقي في "البعث" من طريق جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جابر رفعه: فذكره" (?)