وأخرجه أبو أحمد الحاكم في "الكنى" وأبو منصور الباوردي في "معرفة الصحابة" وابن السكن وابن قانع في "الصحابة" (1/ 238 - 239) والحافظ في "اللسان" (4/ 102 و 102 - 103) وفي "الإمتاع بالأربعين" (?) (ص 38 - 39) من طرق عن عبيد الله بن رماحس (?) به.
قال الطبراني: لم يُرو عن زهير بن صرد بهذا التمام إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبيد الله"
وقال الباوردي: عبيد الله وزياد مجهولان"
وقال ابن السكن: إسناده مجهول"
وقال ابن منده: هذا حديث غريب بهذا الإسناد" اللسان 4/ 102
وقال ابن عساكر: هذا حديث غريب"
وقال الضياء: زهير لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما، ولا زياد بن طارق"
وقال العراقي: هذا حديث غريب، وعبيد الله بن رماحس روى عنه جماعة منهم أبو سعيد ابن الأعرابي"
وقال الحافظ: هذا حديث حسن غريب، ولا أعلم للحافظ الضياء في تصحيحه سلفا، لكن رواته لم يجرحوا، وقد صرّح كل منهم بالسماع من شيخه، فهو فرد غريب لا وجه لتضعيفه.
وقال أيضاً: الحديث حسن الإسناد لأنّ راوييه مستوران لم تتحقق أهليتهما ولم يجرحا، ولحديثهما شاهد قوي، وصرحا بالسماع وما رميا بالتدليس لا سيما تدليس التسوية الذي هو أفحش أنواع التدليس.
وقال: وليس عبيد الله بمجهول لأنّه روى عنه نحو العشرة"
وقال ابن عساكر: هذا حديث غريب من حديث زهير بن صرد، تفرد به عنه زياد بن طارق"