ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل، حتى بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلحة بن عبيد الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من للقوم؟ " فقال طلحة: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه فقال: حس. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لو قلت: بسم الله، لرفعتك الملائكة والناس ينظرون" ثم ردّ الله المشركين.
قال الذهبي: رواته ثقات" السير 1/ 27
وقال الحافظ: إسناده جيد" الفتح 8/ 363
قلت: يحيى بن أيوب مختلف فيه، والباقون كلهم ثقات، لكن أبو الزبير مدلس ولم يذكر سماعا من جابر.
وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (370) والبيهقي في "الدلائل" (3/ 236 - 237) من طريق عبد الله بن صالح المصري ثني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية به.
3142 - عن إياس بن مالك بن الأوس الأسلمي قال: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مروا بإبل لنا بالجُحفة فقالا "لمن هذه؟ " قال: لرجل من أسلم، فالتفت إلى أبي بكر فقال "سلمت" قال: "ما اسمك؟ " قال: مسعود، فالتفت إلى أبي بكر فقال "سعدت"
قال الحافظ: رواه أبو سعيد في "شرف المصطفى"، ووصله ابن السكن والطبراني عن إياس عن أبيه عن جده أوس بن عبد الله بن حجر فذكر نحوه مطولا" (?)
ضعيف
أخرجه محمد بن إسحاق الثقفي أبو العباس السراج في "تاريخه" كما في "الإصابة" (1/ 138) ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (953) قال: ثنا محمد بن عباد بن موسى العكلي ثني أخي موسى بن عباد ثني عبد الله بن يسار (?) ثني إياس بن مالك بن أوس عن أبيه قال: لما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر مروا بإبل لنا بالجحفة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لمن هذه الإبل؟ " قال: رجل من أسلم، فالتفت إلى أبي بكر فقال "سلمت إن شاء الله" فقال "ما اسمك؟ " فقال: مسعود، فالتفت إلى أبي بكر فقال "سعدت إن شاء الله" فأتاه أبي فحمله على جمل يقال له ابن الردي.
موسى بن عباد وعبد الله بن يسار لم أر من ذكرهما.