وعثمان الجزري قال أحمد: روى أحاديث مناكير زعموا أنه ذهب كتابه (الجرح والتعديل) 3/ 1/ 174)
وحديث ميمونة بنت الحارث أخرجه الطبراني في "الكبير" (23/ 433 - 435) عن سعيد بن عبد الرحمن التستري
وفي "الصغير" (968) عن محمد بن عبد الله القرمطي
قالا: ثنا يحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي المديني ثنا عمي محمد بن نضلة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين قال: حدثتني ميمونة بنت الحارث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بات عندها في ليلتها، ثم قام يتوضأ للصلاة فسمعته يقول في متوضئه "لبيك لبيك لبيك" ثلاثاً "ونصرت ونصرت" ثلاثاً ... وذكرت الحديث وفيه طول.
وقال: لم يروه عن جعفر إلا محمد بن نضلة، تفرد به يحيى بن سليمان، ولا يروى عن ميمونة إلا بهذا الإسناد"
وقال الهيثمي: وفيه يحيى بن سليمان بن نضلة وهو ضعيف" المجمع 6/ 164
قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويهم، وقال ابن عدي: يروي عن مالك وأهل المدينة أحاديث عامتها مستقيمة، وقال ابن خراش: لا يسوى فلسا.
ومحمد بن نضلة لم أقف له على ترجمة.
3141 - عن جابر قال: لما ولّى الناس يوم أحد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في اثنى عشر رجلاً من الأنصار وفيهم طلحة.
قال الحافظ: وروى النسائي من طريق أبي الزبير عن جابر قال: فذكره" (?)
أخرجه النسائي (6/ 25 - 26) وفي "الكبرى" (4357) وفي "اليوم والليلة" (619) عن عمرو بن سَوّاد بن الأسود بن عمرو أنبا ابن وهب أني يحيى بن أيوب وذكر آخر قبله (?) عن عُمارة بن غَزيَّة عن أبي الزبير عن جابر قال: فذكره، وزاد: فأدركهم المشركون فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال "من للقوم؟ " فقال طلحة: أنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كما أنت" فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال "أنت" فقاتل حتى قتل. ثم التفت فإذا المشركون فقال "من للقوم؟ " فقال طلحة: أنا. قال "كما أنت" فقال رجل من الأنصار: أنا، فقال "أنت" فقاتل حتى قتل.