وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وأبو محمد الواسطي لم أعرفه.

وأما حديث ابن عباس فله عنه طرق:

الأول: يرويه الضحاك بن مزاحم عن مجاهد وطاوس عن ابن عباس مرفوعاً "خمس بخمس" قالوا: يا رسول الله، وما خمس بخمس؟ قال "ما نقض قوم العهد إلا سلط عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، ولا طففوا المكيال إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر"

أخرجه الطبراني في "الكبير" (10992) من طريق إسحاق بن عبد الله بن كيسان ثني أبي عن الضحاك به.

وإسناده ضعيف جداً. قال البخاري: إسحاق بن عبد الله منكر الحديث، وقال ابن حبان في "الثقات" في ترجمة أبيه: يتقى حديثه من رواية ابنه عنه، وقال الصدر الياسوفي: فيه ضعف شديد.

الثاني: يرويه محمد بن سعيد بن سابق الرازي ثنا عمرو بن أبي قيس عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً "إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله".

أخرجه الحاكم (2/ 37)

وقال: صحيح الإسناد"

قلت: سماك صدوق إلا أنّ ابن المديني وغيره تكلموا في روايته عن عكرمة.

الثالث: يرويه عبد الله بن بريدة واختلف عنه:

- فقال الحسين بن واقد المروزي: عن عبد الله بن بريدة عن ابن عباس قال: ما نقض قوم العهد قط إلا سلط الله عليهم عدوهم، ولا فشت الفاحشة في قوم إلا أخذهم الله بالموت، وما طفف قوم الميزان إلا أخذهم الله بالسنين، وما منع قوم الزكاة إلا منعهم الله القطر من السماء، وما جار قوم في حكم إلا كان البأس بينهم -أظنه قال- والقتل"

أخرجه البيهقي (3/ 346) وفي "الشعب" (3039)

وقال: كذا قال: عن ابن عباس موقوفاً"

- وقال بشير بن المهاجر الكوفي: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعاً "ما نقض قوم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015