قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله" وللطبراني موصولا من وجه آخر عن ابن عباس نحو سياق مالك وفي سنده مقال" (?)
حسن
وحديث ابن عمر له عنه طرق:
الأول: يرويه أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهنّ، وأعوذ بالله أن تدركوهنّ: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا.
ولم يَنقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسِّنِين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم.
ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا.
ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم.
وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم"
أخرجه ابن ماجه (?) (4019) وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 320 و 8/ 333 - 334) والداني في "الفتن" (327)
وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث عطاء عن ابن عمر لم نكتبه إلا من حديث سليمان عن خالد عن أبيه"
قلت: وخالد ضعيف كما قال أبو داود والدارقطني ويعقوب بن سفيان وغيرهم.
وأبوه ثقة، ولم ينفرد به بل تابعه:
1 - أبو سهيل بن مالك عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به مرفوعاً.
أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (2/ 67) وابن عدي (3/ 1247) والدارقطني في "الغرائب" (اللسان 4/ 104) والبيهقي في "الشعب" (10066) وفي "الزهد" (453) من طريق عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير ثني أبي ثني مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل به.