هكذا ذكر ثمانية أسماء ولم يذكر التاسع والعاشر.

وإسناده ضعيف لضعف عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز الزهري المدني الأعرج.

3064 - "لله أشد أَذَنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته"

قال الحافظ: وعند أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه من حديث فضالة بن عبيد: فذكره" (?)

وذكره في موضع آخر وقال: وأخرج ابن ماجه والكجي وصححه ابن حبان والحاكم من حديث فضالة بن عبيد مرفوعاً: فذكره" (?)

وذكره في موضع ثالث: وقال: أخرجه ابن ماجه من رواية ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، وذكره البخاري في "خلق أفعال العباد" عن ميسرة" (?)

تكلمت عليه في تخريجي لأحاديث كتاب "التبيان في آداب حملة القرآن" للنووي فراجعه (ص 136 - 137 ط 1)

3065 - "لم أره -يعني جبريل- على صورته التي خلق عليها إلا مرتين"

قال الحافظ: وقد ثبت في صحيح مسلم (177) من وجه آخر عن عائشة مرفوعاً: فذكره" (?)

3066 - "لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم"

قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه والبيهقي من حديث ابن عمر، وفي إسناده خالد بن يزيد بن أبي مالك وكان من فقهاء الشام لكنه ضعيف عند أحمد وابن معين وغيرهما، ووثقه أحمد بن صالح المصري وأبو زرعة الدمشقي، وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا. وله شاهد عن ابن عباس في "الموطأ" بلفظ "ولا فشا الزنا في قوم قط إلا كثر فيهم الموت" الحديث، وفيه انقطاع. وأخرجه الحاكم من وجه آخر موصولا بلفظ "إذا ظهر الزنا والربّا في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015