إلى نساء بني عبد الأشهل فأمرهنّ أن يذهبن إلى بيت حمزة فليبكين عليه، فذهبن يبكين عليه، فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكاءهنّ فقال "من هؤلاء؟ " فقيل: نساء الأنصار يبكين على حمزة، فخرج إليهنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال "لا بكاء رضي الله عنكنّ وعن أولادكنّ وأولاد أولادكنّ".

ولم ينفرد الدراوردي به بل تابعه زهير بن محمد التميمي عن شريك به.

أخرجه ابن سعد.

ورجاله ثقات.

وأما حديث الشعبي فأخرجه سعيد بن منصور (2911) عن هشيم أنا مغيرة عن الشعبي قال: لما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد إذا هو بنساء الأنصار يبكين قتلاهنّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لكنّ حمزة لا بواكي له" فسمع ذلك سيد الأنصار سعد بن معاذ فأتى نساء الأنصار فقال: عزمت عليكنّ أن لا تبكين امرأة منكنّ شجوا حتى تعبداً بشجو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلن يبكين على حمزة، فسمع ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "ما هذا؟ " فأخبروه بما كان من سعد فقال "ما أردت ذلك" ونهى عن النوح.

ورجاله ثقات إلا أنّ فيه عنعنة مغيرة بن مقسم الضبي فإنه كان مدلساً.

وأما حديث ابن المنكدر فأخرجه ابن سعد (3/ 18 - 19) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك أنا محمد بن أبي حميد عن ابن المنكدر قال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحد فمَرّ على بني عبد الأشهل ونساء الأنصار يبكين على هلكاهن يندبنهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لكنّ حمزة لا بواكي له" فدخل رجل من الأنصار على نساءهم فقالوا: حولن بكاءكنّ وندبكنّ على حمزة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطال قيامه يستمع، ثم انصرف، فقام على المنبر من الغد فنهى عن النياحة كأشد ما نهى عن شيء قط وقال "كل نادبة كاذبة إلا نادبة حمزة".

وإسناده ضعيف لضعف ابن أبي حميد.

3060 - "للشهيد ست خصال" الحديث وفيه "ويتزوج ثنتين وسبعين من الحور العين"

قال الحافظ: ومن حديث المقدام بن معد يكرب عنه (أي الترمذي): فذكره" (?)

تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ للشهيد عند الله سبع خصال"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015