ومحمد بن إبراهيم هو التيمي قال الدارقطني وأبو حاتم: لم يسمع من عائشة.

- وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: أنا محمد بن عمرو أنا محمد بن إبراهيم قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مرسل.

أخرجه ابن سعد (3/ 18)

وهذا أصح.

وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في "الكبير" (12096) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن مطيع الشيباني ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن أبيه عن الحكم عن مِقسم عن ابن عباس قال: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أُحد بكت نساء الأنصار على شهدائهم، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "لكن حمزة لا بواكي له" فرجعت الأنصار فقالت لنسائهنّ: لا تبكين أحدا حتى تندبن حمزة، قال: فقال فيهم إلى اليوم لا تبكين إلا بدأن بحمزة.

قال الهيثمي: وفيه يحيى بن مطيع الشيباني ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع 6/ 120 - 121

قلت: وشيخ الطبراني مختلف فيه، والباقون ثقات إلا أنّ أحمد قال: لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث. وليس هذا الحديث منها.

وأما حديث عكرمة فأخرجه عبد الرزاق (6694) عن معمر بن راشد عن أيوب عن عكرمة قال: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحد سمع لأهل المدينة نحيبا وبكاء، فقال: "ما هذا؟ " قيل: الأنصار تبكي على قتلاهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "لكنّ حمزة لا بواكي له" فبلغ ذلك الأنصار فجمعوا نساءهم وأدخلوهم دار حمزة يبكين عليه، فسمعهنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "ما هذا؟ " فقيل: إن الأنصار حين سمعوك تقول: لكنّ حمزة لا بواكي له جمعوا نساءهم يبكين عليه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للأنصار خيرا ونهاهم عن النياحة.

ورواته ثقات.

وأما حديث عطاء بن يسار فأخرجه ابن سعد (3/ 17) وسعيد بن منصور (2911) عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء بن يسار أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ على نساء بني الأشهل لما فرغ من أحد فسمعهن يبكين على من استشهد منهنّ بأحد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ولكنّ حمزة لا بواكي له" فسمعه منه سعد بن معاذ فذهب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015