فخرج من عندنا وله غدائر أربع وهو يقول: ويلكم، أتقتلون رجلاً أن يقول: ربي الله، فلهوا عنه وأقبلوا إلى أبي بكر، فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئاً من غدائره إلا رجع معه" (?)

حديث أنس أخرجه البزار (كشف 2396) وأبو يعلى (3691) وابن عدي (4/ 1432 و 6/ 2238) وابن شاهين في "الأفراد" (73 و 74) والحاكم (3/ 67) من طرق عن محمد بن أبي عبيدة بن مَعْن الكوفي قال: ثني أبي (?) عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: فذكره، وزاد: فقالوا: من هذا؟ قال: ابن أبي قُحَافة المجنون (?).

قال البزار: لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدّث به عن الأعمش إلا أبو عبيدة، ولا روى عن أبي عبيدة إلا ابنه محمد"

وقال ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه عن الأعمش بهذا الإسناد غير أبي عبيدة، وعن أبي عبيدة ابنه محمد، ولابن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش غرائب وافرادات وهو عندي لا بأس به"

وقال ابن شاهين: وهذا حديث غريب فرد، بلغني أنه ما حدث به عن الأعمش أحد قط إلا أبو عبيدة بن معن وهو من نبلاء الناس ثقة حسن الحديث"

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"

وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع 6/ 17

وقال الحافظ: صحيح" المطالب 4/ 226

وقال الذهبي: حديث منكر" الميزان 3/ 639

قلت: رواته ثقات غير أبي سفيان واسمه طلحة بن نافع فهو مختلف فيه، ولم يخرج الشيخان روايته عن أنس.

وأما حديث أسماء فأخرجه الحميدي (324) عن سفيان بن عيينة ثنا الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء أنهم قالوا لها: ما أشد ما رأيت المشركين بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان المشركون قعدوا في المسجد يتذاكرون رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقول في آلهتهم، فبينما هم كذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاموا إليه، وكانوا إذا سألوا عن شيء صدقهم،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015