وقال الحافظ: سنده صحيح" الفتح 2/ 467
قلت: عبد لله بن محمد بن عقيل مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
الثاني: يرويه ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي مرفوعا.
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (7/ 124) من طريق سلمة بن الفضل الأبرش ثنا سفيان عن ثوير به.
وقال: تفرد به سلمة عن الثوري"
قلت: ثوير قال ابن معين وغيره: ضعيف.
وأما حديث أبي سعيد فأخرجه مسدد (الإتحاف 780) وابن أبي شيبة (1/ 229) وابن ماجه (276) والترمذي (238) وأبو يعلى (1077) والطبري (439 و 440 و 441) والعقيلي (2/ 229) وابن حبان في "المجروحين" (1/ 381) والطبراني في "الأوسط" (1654) وابن عدي (4/ 1437) وأبو الشيخ في "الطبقات" (363) والدارقطني (1/ 365 - 366 و 359) وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" (ص 130 و 130 - 131 و 131 - 132) وابن بشران (1473) والبيهقي (2/ 85 و380) وفي "القراءة خلف الإمام" (36 و 37) والخطيب في "الموضح" (2/ 177 و 177 - 178) من طرق عن أبي سفيان طَريف بن شهاب السعدي عن أبي نَضرة عن أبي سعيد به مرفوعا.
وزاد: ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة في فريضة أو غيرها"
وقد تقدم الكلام على هذه الزيادة في حرف الهمزة فانظر حديث "أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر"
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وحديث علي بن أبي طالب في هذا أجود إسنادا وأصح من حديث أبي سعيد"
وقال العقيلي: وفي هذا الباب حديث ابن عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي في مفتاح الصلاة بإسناد أصلح من هذا، على أنّ فيه لينا"
قلت: وهذا إسناده ضعيف لضعف طريف بن شهاب.
- ورواه حسان بن إبراهيم الكرماني واختلف عنه:
• فرواه إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي عن حسان بن إبراهيم عن طريف بن شهاب عن أبي نضرة عن أبي سعيد.