ووقع عند ابن حبان "عن قيس بن طلق عن أبيه"
وعند البيهقي "عن قيس بن طلق أنّ طلقا" كرواية ابن المنذر.
قال البيهقي: وهذا منقطع، لأنّ قيسا لم يشهد سؤال طلق. وعكرمة بن عمار أقوى من رواه عن قيس بن طلق، وإنْ كان هو أيضاً مختلفا في عدالته فاحتج به مسلم في غير هذا الحديث، وتركه البخاري، وضعفه يحيى القطان في آخرين"
وقال في "الخلافيات": وعكرمة بن عمار ممن اختلفوا في عدالته، فاستشهد به مسلم ولم يحتج به، وأما البخاري فقد ردّه أصلا وطعن فيه وقال: لم يكن عند كتاب فاضطرب في حديثه. وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن أحاديث عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير فضعفها، وقال: ليست بصحاح ... ، ثم حديث عكرمة منقطع لأنه قال: عن قيس بن طلق أنّ طلقا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقيس لم يشهد سؤال طلق"
قلت: عكرمة بن عمار ثقة تكلموا في روايته عن يحيى بن أبي كثير.
وللحديث شاهد عن أبي أمامة أخرجه عبد الرزاق (425) وابن أبي شيبة (1/ 165) وابن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" (1/ 70) وابن ماجه (484) والطبراني في "الكبير" (7945) وابن عدي (2/ 559) وابن شاهين في "الناسخ" (104) وتمام (1495) والبيهقي في "الخلافيات" (575) وابن الجوزي في "العلل" (600) من طرق عن جعفر بن الزبير عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة أنّ رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: مسست ذكري وأنا أصلي؟ قال "لا بأس إنما هو جذية منك"
واللفظ لعبد الرزاق
وفي لفظ "هل هو إلا جذوة منك".
قال البيهقي: إسناده ضعيف، جعفر بن الزبير لا يحتج بحديثه"
وقال ابن الجوزي: لا يصح"
وقال الزيلعي: وهو حديث ضعيف، قال البخاري والنسائي والدارقطني في جعفر بن الزبير: متروك" نصب الراية 1/ 69
وقال البوصيري: هذا إسناد فيه جعفر بن الزبير وقد اتفقوا على ترك حديثه واتهموه" مصباح الزجاجة 1/ 70
1430 - حديث أبي سعيد أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ وهو على المنبر (ص)، فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، ثم قرأها في يوم آخر فتهيأ الناس للسجود فقال "إنّما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تهيأتم" فنزل وسجد وسجدوا معه.