وفي لفظ آخر "إنّما هو بضعة منك".

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه أنّه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل في مس الذكر وضوء؟ قال "لا". فلم يثبتاه وقالا: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة ووهماه (?) " العلل 1/ 48

وقال ابن الجوزي: لا يصح، فيه محمد بن جابر قال يحيى: ليس بشيء، وقال الفلاس: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه وشرق ما ذوكر به فيحدث به"

وقال البيهقي: محمد بن جابر ضعيف"

قلت: وقد توبع.

4 - أيوب بن محمد العجلي اليمامي.

أخرجه ابن عدي (1/ 344) والدارقطني (1/ 149 - 150) وابن الجوزي في "العلل" (598) من طريق عبد الحميد بن جعفر الأنصاري عن أيوب بن محمد العجلي عن قيس بن طلق عن أبيه أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن مس فرجه، فقال "إنّما هو بضعة منك".

قال الدارقطني: أيوب مجهول"

وقال ابن الجوزي: لا يصح، العجلي ضعفه يحيى، وفيه عبد الحميد قال يحيى القطان والثوري: هو ضعيف"

قلت: عبد الحميد وأيوب مختلف فيهما.

5 - عكرمة بن عمار العجلي اليمامي.

أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (1/ 203) عن أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء ثنا الحسين بن الوليد ثنا عكرمة بن عمار عن قيس بن طلق أنّ طلقا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يمس ذكره وهو في الصلاة، فقال "لا بأس به، إنّما هو كبعض جسدك"

وأخرجه ابن حبان (1121) عن ابن المنذر به.

وأخرجه البيهقي في "المعرفة" (1/ 411) وفي "الخلافيات" (562 و 563) من طريق أبي عبد الله محمد بن يعقوب وأبي طاهر المحمد اباذي قالا: ثنا محمد بن عبد الوهاب به.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015