في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السرور يوما من الأيام، فقلنا: يا رسول الله، لقد رأينا في وجهك تباشير السرور، قال "وكيف لا أُسَرْ وقد أتاني جبريل -عَلَيْهِ اْلسَّلاَمْ- فبشرني أنّ حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما أفضل منهما"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (2608) وابن شاهين في "الأفراد" (89) والخطيب في "التاريخ" (10/ 230 - 231) وفي "تلخيص المتشابه" (2/ 752) وابن عساكر (ترجمة عبد الرحمن بن عامر الكوفي) من طريق الهيثم بن خارجة المروذي ثنا أبو الأسود عبد الرحمن بن عامر الهاشمي عن عاصم به.
قال الهيثمي: وفيه عبد الرحمن بن عامر الهاشمي (?) ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي عاصم بن بهدلة خلاف" المجمع 9/ 183
الثاني: يرويه ابن أبي السَّفر عن الشعبي عن حذيفة قال: فذكر نحوه إلا أنّه ذكر أنّه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وسمى الملك جبريل، ولم يذكر فاطمة.
أخرجه أحمد (5/ 392) عن أسود بن عامر الشامي ثنا إسرائيل عن ابن أبي السفر به.
ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (ترجمة الحسن بن علي)
وأخرجه ابن سعد (ترجمة الحسن بن علي 204) عن أبي نُعيم الفضل بن دُكين ثنا إسرائيل به مختصرا.
وإسناده صحيح إنْ كان الشعبي سمع من حذيفة فإني لم أر من صرّح بذلك، وابن أبي السفر اسمه عبد الله.
الثالث: يرويه سالم بن أبي الجَعْد عن قيس بن أبي حازم عن حذيفة قال: بتُّ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيت عنده شخصا، فقال لي "يا حذيفة هل رأيت؟ " قلت: نعم يا رسول الله، قال "هذا ملك لم يهبط إليّ منذ بعثت، أتاني الليلة فبشرني أنّ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (2609) و"الأوسط" (6282) وابن عدي (5/ 2005) وابن عسكر (ترجمة الحسن بن علي) من طريق أبي مُحَمَّدْ عطاء بن مسلم الخفاف الحلبي عن أبي عمرو الأشجعي عن سالم به.