"ما لك" فحدثته بالأمر، فقال "غفر الله لك ولأمك" ثم قال "أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ " قلت: بلى، قال "فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة فاستأذن ربّه أنْ يسلم عليّ ويبشرني أنّ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأنّ فاطمة سيدة نساء أهل الجنة"

أخرجه ابن أبي شيبة (12/ 96 و 127) وفي "مسنده" (المطالب 3949) وأحمد (5/ 391 - 392) والترمذي (3781) وابن نصر في "قيام الليل" (ص 73) والنسائي في "الكبرى" (380 و 381 و 8298 و 8365) وابن خزيمة (1194) وابن الأعرابي (388) وابن حبان (6960) والطبراني في "الكبير" (2607) والقطيعي في "زيادات الفضائل" (1406) والحاكم (3/ 151 و 381) وأبو نعيم (?) في "الحلية" (4/ 190) وفي "الصحابة" (7327 و 7905) والخطيب في "التاريخ" (6/ 372 - 373) وابن عساكر (ترجمة الحسن بن علي والحسين بن علي وحذيفة بن اليمان) من طرق عن إسرائيل بن يونس عن ميسرة بن حبيب النَّهْدي عن المنهال بن عمرو به.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل"

وسكت عليه الحاكم، وقال الذهبي: قلت: صحيح"

قلت: وهو كما قال، واختلف فيه على ميسرة بن حبيب، فراه قيس بن الربيع عنه عن عدي بن ثابت عن زر عن حذيفة. فقال فيه عن عدي بن ثابت مكان المنهال بن عمرو.

أخرجه الطبراني في "الكبير" (2606 و 22/ 402 - 403)

والأول أصح، وقيس بن الربيع ضعفه الأكثرون.

ولم ينفرد ميسرة بن حبيب به بل تابعه أبو مري الأنصاري عن المنهال بن عمرو به.

أخرجه الحاكم (3/ 151) من طريق الحسن بن الحسين العُرَني ثنا أبو مري به.

وقال: صحيح الإسناد"

قلت: الحسن بن الحسين العرني قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، وقال ابن عدي: لا يشبه حديثه حديث الثقات. وأبو مري الأنصاري لم أر من ذكره.

ولم ينفرد المنهال بن عمرو به بل تابعه عاصم بن بَهْدَلة عن زر عن حذيفة قال: رأينا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015