994 - عن سَمُرة بن جُندب أَنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، رأيت كأنّ دلواً دُلِّي من السماء، فجاء أبو بكر فأخذ بِعَرَاقِيْهَا فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء عليّ فأخذ بعراقيها فانْتَشَطَتْ وانْتُضِح عليه منها شيء.
قال الحافظ: أخرج أحمد وأبو داود واختاره الضياء من طريق أشعث بن عبد الرحمن الجَرْمِي عن أبيه عن سمرة بن جندب قال: فذكره" (?)
أخرجه ابن أبي شيبة (11/ 69 و 12/ 31) وأحمد (5/ 21) والبخاري في "الكبير" (3/ 1/ 269) وأبو داود (4637) والروياني (863) والطبراني في "الكبير" (6965) والمزي (18/ 28) من طرق عن حماد بن سلمة أنا الأشعث بن عبد الرحمن الجَرْمي عن أبيه عن سمرة بن جندب به.
قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع 7/ 180
قلت: أشعث وأبوه وثقهما ابن معين، لكن عبد الرحمن لم يذكر سماعا من سمرة فلا أدري أسمع منه أم لا.
995 - عن أبي بكر بن مُحَمَّدْ أَنَّ رجلاً من الأنصار تزوج خنساء بنت خذام فقتل عنها يوم أُحد، فأنكحها أبوها رجلا، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إنّ أبي أنكحني، وإنّ عمّ ولدي أحبّ إليّ"
قال الحافظ: أخرج عبد الرزاق عن مَعْمَر عن سعيد بن عبد الرحمن الجَحْشِي عن أبي بكر بن مُحَمَّدْ: فذكره" (?)
مرسل
أخرجه عبد الرزاق (10309) عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي عن أبي بكر بن مُحَمَّدْ أنّ رجلا من الأنصار يقال له: أنيس بن قتادة زوج خنساء بنت خذام، فقتل عنها يوم أحد، فأنكحها أبوها رجلا، فجاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن أبي أنكحني رجلا وإنّ عمّ ولدي أحبّ إليّ منه، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها إليها.
رواه أحمد بن حميد العبدي عن معمر فلم يذكر أبا بكر بن مُحَمَّدْ بن عمرو بن حزم.
أخرجه ابن سعد (8/ 456 - 457)
والأول أصح، وسعيد صدوق، ومعمر وأبو بكر ثقتان.