أبي جعفر مُحَمَّدْ بن مُحَمَّدْ التمار البصري ثنا محمد بن الصلت أبو يعلى التَّوَّزي ثنا عبد الله بن رجاء به.

وأخرجه البيهقي (2/ 260) من طريق أبي جعفر مُحَمَّدْ بن غالب التمتام ثنا أبو يعلى التوزي به.

ولفظه: لما قدمت من الحبشة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فسلمت عليه، فأومأ

برأسه.

قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن أبي هريرة عن ابن مسعود إلا ابن سيرين، ولا عن ابن سيرين إلا هشام، ولا عن هشام إلا عبد الله بن رجاء، تفرد به أبو يعلى التوزي"

وقال البيهقي: تفرد به أبو يعلى التوزي"

قلت: وثقه ابن حبان والدارقطني، وقال أبو حاتم: صدوق، ومن فوقه كلهم ثقات.

• وقال مكي بن إبراهيم البلخي: ثنا هشام عن ابن سيرين قال: أنبئت أنّ ابن مسعود قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدمت عليه من الحبشة أسلم عليه، فوجدته قائما يصلي، فسلمت عليه، فأومأ برأسه.

أخرجه البيهقي (2/ 260) من طريق إسماعيل بن مُحَمَّدْ بن أبي كثير البلخي ثنا مكي به.

وقال: هذا هو المحفوظ مرسل"

قلت: ورواته ثقات.

- ورواه عبد الله بن عون البصري عن ابن سيرين مرسلا.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 74) عن وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: لما قدم عبد الله من الحبشة أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فسلّم عليه، فأومأ وأشار برأسه.

رواته ثقات.

وتابعه عاصم بن سليمان الأحول عن ابن سيرين أنّ ابن مسعود سلّم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فقال برأسه، يعني الرد.

أخرجه البيهقي (2/ 260) من طريق أبي العباس مُحَمَّدْ بن يعقوب الأصم ثنا أحمد بن عبد الحميد ثنا مُحَمَّدْ بن بشر ثني مِسْعَر عن عاصم به.

وأحمد بن عبد الحميد هو ابن خالد الحارثي وهو صدوق كما في "سير الأعلام" (12/ 508) والباقون ثقات، ومحمد بن بشر هو العبدي، ومسعر هو ابن كِدَام.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015