وقال الحافظ في "الإصابة" (5/ 153): إسناده صحيح، ولكن يشكل عليه أنّ عائشة قالت في حديث الإفك: إنّ صفوان قال: والله ما كشفت كنف أنثى قط. وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري، ومال إلى تضعيف حديث أبي سعيد بذلك، ويمكن أنْ يجاب بأنه تزوج بعد ذلك"
قلت: وهو كما قالا.
وأخرجه أيضا أحمد (3/ 84 - 85)
عن أبي بكر بن عياش
والدارمي (1726)
عن شَريك بن عبد الله القاضي
وابن ماجه (1762)
عن أبي عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله
ثلاثتهم عن الأعمش به.
وقال البوصيري: إسناده صحيح على شرط البخاري" المصباح 2/ 82
964 - عن ابن عمرو أَنَّ امرأة كانت يقال لها: أم مهزول تسافح في الجاهلية، فأراد بعض الصحابة أن يتزوجها، فنزلت {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النُّور: 3].
قال الحافظ: وأخرج الفاكهي من طريق القاسم بن مُحَمَّدْ عن ابن عمرو: فذكره" (?)
أخرجه أحمد (2/ 158 - 159 و 225) وأبو بكر المروزي في "حديث ابن معين" (192) والنسائي في "الكبرى" (11359) والطبري في "التفسير" (18/ 71) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (14140) والنحاس في "الناسخ" (707) والطبراني في "الأوسط" (1819) وابن عدي (2/ 859) والحاكم (2/ 193) والبيهقي (7/ 153) والخطيب في "الموضح" (1/ 228 - 229) والواحدي في "أسباب النزول" (ص 180) من طرق عن معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه عن الحضرمي عن القاسم بن مُحَمَّدْ عن ابن عمرو أنّ امرأة كانت يقال لها: أم مهزول، وكانت تكون بأجياد، وكانت مسافحة، كان يتزوجها الرجل وتشترط له أنْ تكفيه النفقه، فسأل رجل عنها النبي - صلى الله عليه وسلم -: أيتزوجها؟ فقرأ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أو أنزلت عليه الآية {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور: 3] الآية.