962 - حديث عبد الله بن عمرو أَنَّ امرأة سرقت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال قومها: نحن نفديها.
قال الحافظ: أخرجه أحمد.
وقال: وفي حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد أنها قالت: هل لي من توبة يا رسول الله؟ فقال "أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك" (?)
ضعيف
أخرجه أحمد (6657 - شاكر) عن حسن بن موسى الأشيب ثنا ابن لَهيعة ثني حُيَي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي حدثه عن ابن عمرو أنّ امرأة سرقت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء بها الذين سرقتهم، فقالوا: يا رسول الله، إنّ هذه المرأة سرقتنا، قال قومها: فنحن نفديها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اقطعوا يدها" فقالوا: نحن نفديها بخمسمائة دينار، قال "اقطعوا يدها" قال: فقطعت يدها اليمنى، فقالت المرأة: هل لي من توبة يا رسول الله؟ قال "نعم، أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك" فأنزل الله - عَزَّ وَجَلَّ - في سورة المائدة {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ} [المَائدة: 39] إلى آخر الآية.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (6/ 230) من طريق موسى بن داود الضبي ثنا ابن لهيعة به.
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
963 - عن أبي سعيد أَنَّ امرأة صفوان بن المعطل جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إنّ زوجي يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال: وصفوان عنده فسأله, فقال: أما قولها: يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ سورتين وقد نهيتها عنها، وأما قولها: يفطرني إذا صمت، فأنا رجل شاب ولا أصبر، وأما قولها: لا أصلي حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عُرف لنا ذلك فلا نستيقظ حتى تطلع الشمس.
قال الحافظ: في سنن أبي داود والبزار وابن سعد وصحيح ابن حبان والحاكم من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد: فذكره. قال البزار: هذا الحديث كلامه منكر ولعل الأعمش أخذه من غير ثقة فدلسه فصار ظاهر سنده الصحة وليس للحديث عندي أصل انتهى وما أعَلَّه به ليس بقادح لأنّ ابن سعد صرّح في روايته بالتحديث بين الأعمش