وقال: هذا حديث حسن، ومحمد بن علي هو ابن حسين بن علي بن أبي طالب"
كذا قال, وإنما هو ابن عبد الله بن عباس كما جاء مصرَّحاً به في روايه أحمد.
وقال مسلم: وأما حديث يزيد بن أبي زياد عن محمد بن علي عن أبي عباس فيزيد هو ممن قد اتقى حديثه الناس، والاحتجاج بخبره إذا تفرد للذين اعتبروا عليه من سوء الحفظ، والمتون في رواياته التي يرويها.
ومُحَمَّدْ بن علي لا يعلم له سمع من ابن عباس، ولا أنّه لقيه، أو رآه" التمييز ص215
وقال ابن حزم: خبر لا يصح لأنّ راويه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف" المحلى 7/ 66 - 67
وقال البيهقي: ينفرد به يزيد بن أبي زياد" المعرفة 7/ 96
وقال ابن القطان الفاسي: هذا حديث أخاف أن يكون منقطعا، فإنّ مُحَمَّدْ بن علي بن عبد الله بن عباس إنما عُهِدَ يروي عن أبيه عن جده ابن عباس، كما جاء ذلك في صحيح مسلم في صلاته -عليه السلام- من الليل, ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم أنّه يروي عن جده، وذكر أنه يروي عن أبيه" نصب الراية 3/ 14 - الوهم والإيهام 1/ 557 - 558
وقال النووي في "المجموع": وليس كما قال الترمذي فإنّه من رواية يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف باتفاق المحدثين" الفتح الرباني 11/ 110
وتعقبه الحافظ فقال: قلت: في نقل الاتفاق نظر، يعرف ذلك من ترجمته، وله علة أخرى: فذكر كلام مسلم" التلخيص 2/ 229
وقال في "الدراية" (2/ 6): إسناده مقارب"
قلت: يزيد بن أبي زياد هو القرشي الهاشمي قال ابن معين: ليس بحجة ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوي, وقال الدرقطني: ضعيف يخطىء كثيرا ويتلقن إذا لقن.
وأما حديث جابر فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7441) عن مُحَمَّدْ بن أبان الأصبهاني ثنا عبيد الله بن سعد ثنا موسى بن داود ثنا مسلم بن خالد الزَّنْجِي عن ابن جُريج عن عطاء عن جابر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقّت لأهل المشرق العقيق.
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا مسلم، انفرد به موسى بن داود"