عن مُحَمَّدْ بن جعفر بن أبي كثير المدني

وأبو يعلى (6531) والطبري (14/ 58)

عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني

والبيهقي في "القراءة" (104)

عن جَهْضَم بن عبد الله القيسي

وابن عبد البر في "التمهيد" (20/ 218)

عن عبد السلام بن حفص المدني

كلهم عن العلاء بن عبد الرحمن به.

قال الترمذي (?): حديث حسن صحيح"

وقال البغوي: حديث صحيح"

قلت: العلاء بن عبد الرحمن مختلف فيه، وثقه أحمد وغير واحد، وقال ابن معين: ليس حديثه بحجة.

- وقال عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله الأنصاري: عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب مرفوعا "ما أنزل الله - عَزَّ وَجَلَّ - في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل"

وفي لفظ "ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها؟ " قلت: بلى، قال "فإني أرجو أنّ لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلمها" ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمت معه فأخذ بيدي فجعل يحدثني حتى بلغ قرب الباب فَذَكّرْتُه فقلت: يا رسول الله، السورة التي قلت لي، قال "فكيف تقرأ إذا قمت تصلي؟ " فقرأ بفاتحة الكتاب، قال "هي هي، وهي السبع المثانى والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد"

أخرجه عبد بن حميد (165) والدارمي (3375) والترمذي (3125) وعبد الله بن أحمد في: زيادات المسند، (5/ 114) وابن الضريس (146) والنسائي (2/ 107) وابن خزيمة (500 و 501) والطبري (14/ 58) وابن حبان (775) والحاكم (1/ 557 و 2/ 257 - 258) والبيهقي في "الشعب" (2139) وفي "القراءة" (103) وابن عبد البر (20/ 219 و 221) من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي ثني عبد الحميد بن جعفر به.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015