له عن أبي هريرة طريقان:
الأول: يرويه العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدني واختلف عنه:
- فقال غير واحد: عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي بن كعب وهو يصلي فقال "إِنهِ أُبي" فالتفت أُبي ولم يجبه، ثم صلّى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: سلام عليك يا رسول الله، قال "ويحك، ما منعك أُبي أن دعوتك أن لا تجيبني؟ " قال: يا رسول الله، كنت في صلاة. قال "فليس تجد فيما أوحى الله إليّ أن استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم؟ " قال: بلى يا رسول الله لا أعود، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أتحب أنّ أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ " قال: نعم أي رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إني لأرجو ألا نخرج من هذا الباب حتى تعلمها" أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي يحدثني وأنا أتباطأ مخافة أنْ يبلغ الباب قبل أنْ ينقضي الحديث، فلما دنونا من الباب قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال "كيف تقرأ في الصلاة؟ " فقرأت عليه أم القرآن، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعيطت"
أخرجه النسائي في "الكبرى" (11205) والسياق له والطبري في "تفسيره" (14/ 58) والبيهقي في "القراءة خلف الإِمام" (106) والسراج في "تاريخه" كما في "التمهيد" (20/ 218)
عن رَوح بن القاسم التميمي
وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 220) وأحمد (2/ 357) وأبو يعلى (6482) والواحدي في "أسباب النزول" (ص 11) والبغوي في "شرح السنة" (1186)
عن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري
وأبو عبيد (ص 220) والدارمي (3376) والترمذي (2875)
عن عبد العزيز بن مُحَمَّدْ الدَّرَاوَرْدي
وأحمد (2/ 412 - 413) وا لطبري (14/ 59)
عن عبد الرحمن بن إبراهيم القاص المدني
والطبري (14/ 59) والبيهقي في "الكبرى" (2/ 375 - 376) وفي "القراءة" (105) والبغوي (1188).