عمرو بن خالد الحرّاني ثنا ابن لَهيعة عن أسامة بن زيد عن أبي الزبير عن جابر قال: مَرَّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - على قبور من بني النجار هلكوا في الجاهلية، فسمعهم يعذبون في القبور في النميمة"
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن أسامة بن زيد إلا ابن لهيعة"
وقال الهيثمي: وفي إسناده ابن لهيعة وفيه كلام" المجمع 3/ 55
وأخرجه أحمد (3/ 295 - 296) عن عبد الرزاق أنا ابن جُريج أني أبو الزبير أنّه سمع جابر بن عبد الله يقول: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما نخلا لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزعا فأمر أصحابه أنْ تعوذوا من عذاب القبر.
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع 3/ 55
قلت: وإسناده صحيح رواته كلهم ثقات.
ولم ينفرد ابن جريج به بل تابعه:
1 - موسى بن عقبة.
أخرجه البزار (كشف 871) عن محمد بن إسماعيل البخاري ثنا ابن أبي أويس ثنا ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة به.
ابن أبي أويس وابن أبي الزناد مختلف فيهما، والباقون ثقات.
2 - سفيان الثوري.
أخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (204) من طريق الطبراني ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان به.
ورواته ثقات غير أبي حذيفة النَّهْدي موسى بن مسعود وهو مختلف فيه، وتكلم ابن معين وغيره في حديثه عن سفيان.
946 - عن جابر أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث تسع سنين أي منذ قدم المدينة لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حاجّ, فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أنْ يأتم برسول الله - صلى الله عليه وسلم -"
قال الحافظ: ذكر جابر لي حديثه الطويل في صفتها كما أخرجه مسلم (1218) وغيره: فذكره" (?)