قلت: ومما تقدم يتبين لك أنّ قول ابن التركماني في "الجوهر النقي" (7/ 189): حديث عمرو بن شعيب عندنا صحيح. ليس بصحيح.
836 - : "أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ردّ على أبي العاص بن الربيع زينب ابنته بالنكاح الأول"
سكت عليه الحافظ (?).
انظر حديث "أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رد ابنته زينب على أبي العاص"
837 - "أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب من الجعرانة بعد أنْ أحرم بعمرة ولم يستصحب أحداً معه إلا بعض أصحابه المهاجرين، فقدم مكة فطاف وسعى وحلق ورجع إلى الجعرانة فأصبح بها كبائت فخفيت عمرته على كثير من الناس"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي وغيره" (?)
أخرجه الشافعي في "الأم" (2/ 114) والحميدي (863) وأحمد (3/ 426 و 4/ 69 و 5/ 380) ويعقوب بن سفيان (البداية والنهاية 6/ 14) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (2312) والنسائي (5/ 157 - 158) وفي "الكبرى" (3847) وابن قانع في "الصحابة" (3/ 90) والطبراني في "الكبير" (20/ 327) وأبو نعيم في "الصحابة" (6277 و6278) والبيهقي (4/ 357) وفي "الدلائل" (1/ 207) وابن عبد البر في "الاستيعاب" (10/ 233)
عن إسماعيل بن أمية الأموي
والشافعي (2/ 114) وابن سعد (2/ 171) وأحمد (3/ 426 و427) والأزرقي (2/ 207 - 208) والترمذي (935) وابن أبي عاصم (2313) والفاكهي (2840) والنسائي (5/ 157) وفي "الكبرى" (3846) وابن قانع (3/ 91) والطبراني (20/ 326) وأبو نعيم في "الصحابة" (6279) والبيهقي (4/ 357) وابن الأثير في "أسد الغابة" (5/ 75)
عن ابن جُريج
وأبو داود (1996) وابن قانع (3/ 90) وأبو نعيم في "الصحابة" (6280)
عن سعيد بن مزاحم بن أبي مزاحم
ثلاثتهم عن مزاحم بن أبي مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن مُحَرش الكعبي أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ليلا من الجعرانة حين أمسى معتمرا، فدخل مكة ليلا