وكذا قال أحمد بعد تخريجه: قال: والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا. على أنّ الخطابي قال في إسناد حديث ابن عباس: هذه نسخة ضعفها علي بن المديني وغيره من علماء الحديث.
يشير إلى أنه من رواية داود بن الحصين عن عكرمة، قال: وفي حديث عمرو بن شعيب زيادة ليست في حديث ابن عباس والمثبت مقدم على النافي غير أنّ الأئمة رجحوا إسناد حديث ابن عباس.
والمعتمد ترجيح إسناد حديث ابن عباس على حديث عمرو بن شعيب لما تقدم ولإمكان حمل حديث ابن عباس على وجه ممكن" (?)
ضعيف
أخرجه عبد الرزاق (12648) وابن سعد (8/ 32 - 33) وسعيد بن منصور (2109) وأحمد (2/ 207 - 208) وابن ماجه (2010) والترمذي (1142) وفي "العلل" (1/ 450) والدولابي في "الذرية الطاهرة" (62) والطحاوي في "شرح المعاني" (3/ 256) والخطابي في "المعالم" (2/ 675 - 676) والحاكم (3/ 639) وأبو نعيم في "الصحابة" (5914 و 7346) والبيهقي (7/ 188) وفي "معرفة السنن" (10/ 142) وابن عبد البر في "التمهيد" (12/ 25) وابن الأثير في "أسد الغابة" (7/ 131) من طرق عن الحجاج بن أرطأة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به.
قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: هذا حديث ضعيف أو قال: واه، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا، والحديث الصحيح الذي روي أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرهما على النكاح الأول"
وقال الترمذي: هذا حديث في إسناده مقال"
وروى البيهقي عن الدارقطني قال: هذا لا يثبت، وحجاج لا يحتج به، والصواب حديث ابن عباس (?) "
وقال البيهقي في "المعرفة": بلغني أنّ الحجاج لم يسمعه من عمرو، والحجاج مشهور بالتدليس"
وقال الخطابي: وإنما ضعفوا حديث عمرو بن شعيب من قِبَل الحجاج بن أرطأة لأنّه معروف بالتدليس"