عمير بن سلمة قال: بينما نحن نسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو (?) محرم ببعض نواحي (?) الروحاء إذا بحمار (?) معقور، فذكر (?) لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال "دعوه فليوشك صاحبه أنْ يأتيه" قال: فأتاه صاحبه الذي عقره، وهو رجل من بهز، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر فقسمه بين الرفاق (?)، قال: ثم مضى، فلما كان بالأُثابة مرّ بظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ لا يهيجه إنسان، فنفذ الناس وتركوه.
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (972) والسياق له والنسائي (7/ 181) وفي "الكبرى" (4856) والطحاوي (2/ 172) وابن أبي حاتم في "الوحدان" (الإصابة 7/ 164) وابن قانع في "الصحابة" (2/ 227) وابن حبان (5112) والحاكم (3/ 623 - 624) وأبو نعيم في "الصحابة" (5254) وابن الأثير في "أسد الغابة" (4/ 295) من طرق عن يزيد بن عبد الله بن الهاد به.
سكت عليه الحاكم وقال الذهبي: قلت: سنده صحيح"
قلت: وهو كما قال.
ولم ينفرد ابن الهاد به بل تابعه عبد ربه بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم به (?).
قاله الدارقطني في "العلل" (4/ 209) وابن عبد البر في "التمهيد" (23/ 343) والحافظ في "التهذيب" (8/ 147) وفي "الاصابة" (7/ 164)
- ورواه يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن البهزي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر في حديثه "عمير بن سلمة".
قاله المزي (تحفة الأشراف 4/ 217 - 218)
وحديث ابن الهاد أصح.
قال موسى بن هارون: والصحيح عندنا أنّ هذا الحديث رواه عمير بن سلمة عن