«171» وكتب عليه السّلام إلى عبد الله بن العباس: أتاني كتابك تذكر ما رأيت من أهل البصرة بعد خروجي عنهم، وإنما هم مقيمون لرغبة يرجونها أو عقوبة يخافونها، فأرغب راغبهم واحلل عقدة الخوف عن راهبهم بالعدل والإنصاف لَهُ إن شاء الله [1] .

«172» وكتب عَلَيْهِ السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي عامله على المدائن وحوخى (ظ) [2] :

أما بعد فقد وفرت عَلَى المسلمين فيئهم وأطعت ربك ونصحت إمامك فعل المتنزه العفيف، فقد حمدت أمرك ورضيت هديك وأبيت رشدك [3] غفر الله لك والسلام.

«173» وكتب عَلَيْهِ السلام إلى عمر بن أبي سلمة حين عزله عَن البحرين واستعمل النعمان بن عجلان الزرقي:

إني قد وليت النعمان بن عجلان البحرين من غير ذم لك ولا تهمة فيما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015