والمثلّم الَّذِي يَقُولُ لَهُ الحارث بْن عوف:
ألا أَبْلِغَا عني المثلَّم آيةً ... وسهلًا فقد نَفَّرْتُما الوحش أجْمَعَا
أبا حشرجٍ إن كنتَ فاعل ما أرى ... أبا حشرجٍ فاحفر لجنبك مضجعًا
فأجابه المثلَّم:
سأكفيكَ جَنبي وَضْعَهُ ووسَادَهُ ... وانصر إن لاقيتُ فِي القوم أشجعا
خلطنا البيوت بالبيوت فأصبحوا ... بني عَمَّنَا من يَرْمِهِم يَرْمِنَا مَعَا
صاحب يَوْم الحَرَّة الَّذِي يدعوه أهل المدينة مُسْرِفًا وَقَدْ كتبنا خبره.
ولي المدينة للوليد بْن عَبْد الملك، وابنه رياح بْن عثمان ولي المدينة لأمير المؤمنين أَبِي جَعْفَر المنصور، وَقَدْ ذكرنا لهما أخبارًا فِي كتابنا هَذَا.
الَّذِي قطع الحلف بين أسد وذبيان.
وائلة بْن سهم. وهلال بْن سهم.
وكان وفيًا أراد قومه ظلم قوم جاوروهم من الحُرَقَةِ من جُهينة فَقَالَ:
أَيَا أَخَوَيْنَا من أبينا وأمنا ... مُرْوا مَوْلَيَينا من قضاعة يَذْهَبَا
وكان بشامة رجلًا مُقْعدًا، ولم يكن لَهُ ولد، وكان كثير المال موصوفًا بالحزم وأصالة الرأي، فكانت غطفان تستشيره إذا أرادت الغزو وغيره، وتَصْدُرُ عن رأيه، وتقسم لَهُ من غنائمها أفضل