عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذْ بَرَدَ بَرِيدًا إِلَى مَوْضَعٍ، نَادَى مُنَادِيهِ: مَنْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى بَلَدِ كَذَا.
حَدَّثَنِي بَكْرُ بن الهيثم ومحمد بن سعد، قالا: ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ الْعَبَّاسِ الأَسَدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُحِبُّ الصَّلاةَ فِي كَبِدِ اللَّيْلِ، يَعْنِي فِي وَسَطِ اللَّيْلِ.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثنا أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَدِ اعْتَرَاهُ نِسْيَانٌ فِي الصَّلاةِ فَجَعَلَ رَجُلٌ خَلْفَهُ يُلَقِّنُهُ، فَإِذَا أَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ أَوْ يَقُومَ فَعَلَ.
حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، ثنا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ أَخُو بَهْزٍ، ثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي دَبْرَةِ الْبَعِيرِ وَيَقُولُ: إِنِّي لخائف أن أسأل عما بك.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ فِي الْعَامِ الَّذِي طُعِنَ فِيهِ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي أُكَلِّمُكُمْ بِالْكَلامِ فَمَنْ حَفِظَهُ فَلْيُحَدِّثْ بِهِ حَيْثُ انْتَهَتْ به راحلته، ومن لم يحفظه فليمسك، فإني أحرّج بالله على امرئ أن يقول عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ» .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَكْتُبَ السُّنَنَ فَاسْتَخَارَ اللَّهَ شَهْرًا، ثُمَّ أَصْبَحَ وَقَدْ عَزَمَ لَهُ فَقَالَ: ذَكَرْتُ قَوْمًا كَتَبُوا كِتَابًا فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ وَتَرَكُوا كِتَابَ اللَّهِ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ وَابْنُ سَعْدٍ قَالا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقِرْقِسَانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ عُمَرَ أَتَى بِمَالٍ