حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ عَنْ كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، قَالَ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَمَنَعَهَا، ثُمَّ عَاوَدَتْهُ فَمَنَعَهَا، ثُمَّ عَاوَدَتْهُ فَمَنَعَهَا.

الْمَدَائِنِيّ عَن عُمَر بْن الْخَطَّابِ أنه قَالَ: تعلموا العربية فإنها تزيد فِي المروءة، وتعلموا النسب فرب رحم مقطوعة قد وصلت بمعرفة نسبها.

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ:

بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمْ يَضْحَكْ إِلا تَبَسُّمًا، وَأَنَّهُ لَمْ يَبْتَسِمْ مُذْ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَمْزَحْ إِلا سَاهِيًا.

وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ الْعَافِيَةَ، وَعَفَا عَمَّنْ تَحْتَ يَدِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ [1] .

الْمَدَائِنِيُّ عَنْ يحيى بْن يمان عَنْ سُفْيَان قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: لا يُلْهِكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ، فَإِنَّ الأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ وَلا تَقْطَعِ النَّهَارَ بِاللَّعِبِ فَإِنَّ ذَلِكَ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ، فَإِنِّي لم أرقط أَشَدَّ طَلَبًا وَلا أَسْرَعَ دَرَكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ.

حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ أُمَيَّةَ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ حِينَ اسْتُخْلِفَ فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَعْزِلَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَليِدِ وَالْمُثَنَّى بْنَ حَارِثَةَ، لِيَعْلَمَا أَنَّ اللَّهَ هو الناصر لدينه وَلَيْسَ إِيَّاهُمَا فَعَزَلَهُمَا.

حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بْنُ عَليّ الأَسْوَدُ، ثنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا سُفْيَانُ عَنْ عِيسَى عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: لَقَدْ تَرَكْتُ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْحَلالِ مَخَافَةَ الحرام.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015