قل للوليد متى سميت باسمك ذا ... أم كَانَ ديسم فِي الأسماء كالحلم

[1] وَكَانَ الْوَليِد شريفا يتحاكم إِلَيْهِ وأمه صخرة، فَقَالَ أَبُو طالب:

هلم إِلَى حكم ابْن صخرة إنه ... سيحكم فيما بيننا ثُمَّ يعدل

فولد الْوَليِد بْن الْمُغِيرَةِ:

خَالِد بْن الْوَليِد وأمه لبابة الصغرى، وَهِيَ العصماء بِنْت الْحَارِث بْن حزن بْن بجير، أخت لبابة الكبرى، أم عَبْد اللَّهِ بْن الْعَبَّاس، وأخت ميمونة بِنْت الْحَارِث، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانت صفية بِنْت حزن عمه ولد الْحَارِث، أم أَبِي سُفْيَان بْن حرب.

وعمارة بْن الْوَليِد أمه كنانية.

وهشام بْن الْوَليِد أمه قشيرية.

والوليد بْن الْوَليِد.

وخالدة تزوجها الْحَارِث بْن هِشَام بْن الْمُغِيرَةِ.

وأبا قَيْس بْن الْوَليِد، قتل يَوْم بدر كافرا، قتله عَلِيّ بْن أَبِي طالب، وَلا عقب لَهُ.

وأما الْوَليِد بْن الْوَليِد

فكان من المستضعفين الْمُؤْمِنِينَ، وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ماشيا، وقد كتبنا خبره فِي أول هَذَا الكتاب، وَقَالَ الْوَليِد:

هاجر وليد وبع الأنباقة [2] ... واشتر منه جملا وناقة

ورم بنفس نحوهم مشتاقة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015