وأخيه أُديّ بْن سعد:
مات بالمدينة فِي صفر قبل قدوم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إياها بشهر. وأوصى أن يوجه نحو الكعبة. وكان قَدْ صلى إليها قبل أن تحوّل القبلة نحوها. فوّجّه وَقَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فصلى عَلَيْهِ. وكانت امرأته أم بشر قَدْ أعدّت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طعامًا، فأكل عندها ثُمَّ صلى بأصحابه فِي مسجد القبلتين. فلما فرغ من الركعتين الأوليين، حُوّل إلى الكعبة، فانحرف نحوها. وذلك يَوْم الثلاثاء للنصف من شعبان سنة اثنتين. وَيُقَالُ:
للنصف من رجب. وكان البراء أول من أوصى بثلث ماله. وهو نقيب.
شهد بدرًا. وهو [الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبني سَلَمة، حين سألهم: من سيدهم؟ فقالوا: جد بن قيس على بخل فيه. فقال: «فأيّ داء أدوأ من البخل؟ سيدكم الأبيض الجعد: بشر بْن البراء] » . وكان بشر أول من صلى مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار إلى الكعبة. وكان أكل مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الشاة المسمومة التي أهدتها زينب بِنْت الحارث امْرَأَة/ 115/ سلّام بْن مشكم اليهودي بخيبر، فمات.
شهد بدرًا، وقتل يوم الخندق. وقال أحمد بن إسحق: أَبُو سنان [2] صخر بْن صيفي: والأول أثبت.
شهد بدرًا. وبعضهم يقول: الفضل، فيصحّف
شهد بدرًا، وقتل بالخندق.
شهد بدرًا.
كَانَ حارس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببدر. يكنى أبا عَبْد اللَّه.
شهد بدرًا وهو ابْنُ اثنتين وثلاثين سنة. ومات بالمدينة سنة ثلاثين. وقَالَ الكلبي:
كَانَ الفاكه بْن السكن بْن زَيْد بْن أمية، وجبار بْن صخر حارسي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وكان جبار عقبّيًا، ولم يكن الفاكه عقبيّا.
شهد بدرًا، وقتل يوم الخندق.
بن