لأجر شهيدين.] وقَالَ بعضهم: إنه لم يقتل. وولي السائب بْن خلّاد لمعاوية اليمن.
يكنى أبا مَسْعُود. ولاه عليّ عَلَيْهِ السَّلام الكوفة حين صار إلى صفين، وابتنى بها دارًا.
وتوفي فِي أول أيام معاوية. قَالَ الواقدي: شهد العقبة، ولم يشهد بدرًا. وكان مُحَمَّد بْن إِسْحَاق [1] يَقُولُ: كَانَ أصغر من شهد العقبة. فهؤلاء سبعة نفر، فيهم نقيبان.
571- ومن بني زريق بْن عَبْد بْن [2] حارثة، من الخزرج:
أحد بني بياضة بْن عامر بْن زُريق. يكنى أبا عَبْد اللَّه. شهد بدرًا، وولاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حضر موت، فأقّره عليها أَبُو بَكْر. وتوفي أَبُو بَكْر وهو عليها. وقَالَ الهيثم بْن عدي: مات باليمن في خلافة عُمَر بْن الخطاب.
شهد بدرًا. وكان عَلَى بيع الأخماس يَوْم خيبر.
شهد بدرًا. وقيل: إنه لم يشهد العقبة. والثبت أَنَّهُ شهدها.
يكنى أبا رفاعة وأبا مالك. وكان نقيبًا.
لم يشهد بدرًا. واستشهد يَوْم أحد. وكان أَوَّل من أسلم من الأنصار. وكان ابنه رفاعة من أشد النَّاس عَلَى عثمان. ومات رفاعة في أيام معاوية. ويكنى أبا مُعَاذِ.
خرج إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المدينة حتَّى هاجر معه. فهو من مهاجري الأنصار. واستشهد بأُحد.
قتل أخوه يَوْم بعاث. وشهد عباد بدرًا. وأصابته يَوْم اليمامة جراحة، ثُمَّ انتقضت بِهِ فِي أول خلافة عثمان رَضِي الله تعالى عَنْهُ فمات منها.
وَقَدْ شهد بدرًا. فهؤلاء سبعة نفر، فيهم نقيب.
572- ومن بني سَلَمة بْن سعد بْن عليّ بْن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم.