طالبا تكريت [1]. وتوفى بها فى يوم الأربعاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى من سنة خمس وستمائة، ودفن بمقبرة المشهد ولم يبلغ الأربعين [2].
كان عالما بالنحو والغريب، صادقا فيما يروى. روى عنه أبو تراب وغيره.
وروى ابن الوازع نوادر الأعراب الذين كانوا مع ابن طاهر [3] بنيسابور، وجمعها ورويت عنه.
سكن قرطبة. انتفع به فى علوم الأدب. وتوفى فقيدا فى وقعة قنتيش [4] سنة أربعمائة مع أبى عثمان بن القزاز. ذكره ابن حيان مؤرّخ الأندلس وذكر فى وصفه: «كان خيّرا ورعا عابدا متقشفا متفننا فى العلوم، ذا حظ من الأدب والمعرفة، وكان قد نظر فى شىء من الحدثان».