نزيل دانية. كان من النحويين المتصدّرين، والأساتيذ المشهورين، والشعراء المجدّدين؛ عاش إلى بعد الأربعين والأربعمائة [1]؛ فمن شعره:
أمدنف نفس ذو هوى أم جليدها ... غداة غدت فى حلبة البين غيدها
وقد كنفت منهنّ أكناف منعج ... عباديد سادات الرجال عبيدها [2]
يبادرن أستار القباب كما بدت ... بدور ولكنّ البروج عقودها
تخدّ [3] بألحاظ العيون خدودها ... ويرهب أن تنقدّ لينا قدودها
فيا لدماء الأسد تسفكها الدّمى ... وللصّيد من عفر الظباء تصيدها [4]!
وفوق الحشايا كلّ مرهفة الحشا ... حشت كبدى نارا بطيئا خمودها [5]
وهى قصيدة طويلة. وله شعر كثير مدح به واستماح وأحكم فيه الصنعة [6].