كان عالما فاضلا نبيلا فصيحا من أهل القرآن والفقه والنحو والسّير وأيام الناس وأخبارهم. وله مصنفات كثيرة فى أخبار القضاة، وفى عدد آى القرآن.
فمن تصانيفه: كتاب الطريق [1]، وكتاب الشريف [2]، وكتاب عدد آى القرآن والاختلاف فيه، وكتاب الرمى والنضال، وكتاب المكاييل والموازين، وغير ذلك [3]. وله شعر كشعر العلماء، فمنه:
إذا ما غدت طلّابة العلم تبتغى ... من العلم يوما ما يخلّد فى الكتب
غدوت بتشمير وجدّ عليهم ... ومحبرتى أذنى ودفترها قلبى
مات فى يوم الأحد لست بقين من شهر ربيع الأوّل سنة ست وثلاثمائة. وكان يتقلد القضاء على كور الأهواز كلها.
كان من الأدباء المشهورين والنحاة المذكورين، وكان يختلف إليه فى علم العربية أولاد الأكابر وذوو الجلالة، وكان له شعر مأثور. كان قبل الأربعمائة [4].