أديب شاعر كثير القول. كان يقرأ عليه النحو بالأندلس، وله شعر منه:
وما الأنس بالإنس الذين عهدتهم ... بأنس ولكن فقد أنسم أنس
إذا سلمت نفسى ودينى منهم ... فحسبى أنّ العرض منّى لهم ترس
وروى عنه محمد بن فتّوح الحميدىّ [1].
أقام أوّلا بالعراق إلى أن درس مذهب الأشعرىّ [2]، ثم لما وردّ الرىّ سعت به المبتدعة، فعقد أبو محمد الثقفىّ مجلسا، وجمع [أهل] السّنّة.