أي: جاوزت الحدّ، والمراد: شدة هبوبها (?) .

عُمَره صلى الله عليه وسلم:

ومن أجل هذا عدت هذه العمرة من عمره عليه الصّلاة والسّلام البالغة أربعا.

أوّلها: هذه.

والثّانية: عمرة القضية في السنة التي بعدها، وهي السنة السّابعة، ويقال لها أيضا: عمرة القصاص؛ لأنّ فيها نزلت آية الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ.

والثّالثة: عمرة الجعرّانة عام حنين، منصرفه منها سنة ثمان.

والرّابعة: عمرته عليه الصّلاة والسّلام التي قرنها بحجّة عام الوداع، وفي الصحيح: كان صلى الله عليه وسلم يقول في إحرامه حينئذ: «لبّيك اللهمّ حجّا وعمرة» وإلى ذلك أشار سيدي عبد العزيز الفاسيّ في نظمه «قرّة الأبصار» بقوله:

وحجّ حجّتين ثم الفرضا ... واعتمر الأربع قالوا أيضا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015