النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فأعتقه؛ وذلك أنّه رآه يصلّي، وغاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة) .
قال السّهيلي: (وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يذكر مسيره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة، فقال لعمران بن سوادة، حين قال له: إن رعيتك تشكو منك عنف السّياق، وقهر الرعية، فذقّن على الدّرة (?) وجعل يمسح سيورها، ثمّ قال: قد كنت زميل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قرقرة الكدر، فكنت أرتع فأشبع (?) ، وأسقي فأروي، وأكثر النّجر (?) ، وأقلّ الضرب، وأردّ العنود (?) ، وأزجر العروض، وأضم اللّفوت (?) ، وأشهر بالعصا، وأضرب باليد، ولولا ذلك.. لأغدرت فتركت (?) ) يذكر حسن سياسته فيما ولي من ذلك.