قال في «العيون» : (ولمّا بلغه صلى الله عليه وسلم أنّ بهذا الموضع جمعا من بني سليم، وغطفان.. استخلف على المدينة سيدنا عبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنه، وسار إليهم، وحمل لواءه صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، فلم يجد في المحالّ (?) أحدا، وأرسل نفرا من أصحابه في أعلى الوادي، واستقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في بطن الوادي، فوجد رعاء (?) ، منهم غلام يقال له: يسار، فسأله عن الناس فقال: لا علم لي بهم، إنّما أورد الخمس (?) ، وهذا يوم ربعي، والناس قد ارتفعوا في المياه؛ ونحن عزاب في الغنم.

فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ظفر بالنّعم، فانحدر به إلى المدينة، واقتسموا غنائمهم بصرار (?) ، على ثلاثة أميال من المدينة. وكانت النعم خمسمئة بعير، فأخرج خمسه، وقسم أربعة أخماسه على المسلمين، فأصاب كلّ رجل منهم بعيران، وكانوا مئتي رجل، وصار يسار في سهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015