أنها سبب لقاء الحوائج.
أنها سبب لصلاة- اللَّه سبحانه وتعالى- وملائكته على المصلى عليه.
أنها زكاة وطهارة للمصلي عليه.
أنها سبب لبشارة المصلي عليه بالجنة قبل موته.
أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة.
أنها سبب لردّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم الصلاة والسلام على من صلّى عليه وسلّم صلّى اللَّه عليه وسلّم.
أنها سبب لتذكر المصلي ما نسيه.
أنها سبب لطيب مجلس المصلي عليه، وأنه لا يعود حسرة عليه وعلى من كان معه يوم القيامة.
أنها تنفى الفقر.
أنها تنفى عن المصلي عليه إذا ذكر اسم البخل.
نجاة المصلي عليه عند ذكره من الدعاء عليه برغم الأنف.
أنها ترمى بالمصلي عليه على طريق الجنة، وتخطئ بتاركها عن طريقها.
أنها تنجى من نتن المجلس.
أنها سبب لتمام الكلام الّذي تبدأ فيه مع حمد اللَّه- تعالى.
أنها سبب لزيادة نور المصلي عليه إذا جاز على الصراط.
أنها تخرج المصلي عليه من الجفاء والكراهة له صلّى اللَّه عليه وسلّم.
أنها سبب لإلقاء اللَّه- تعالى- الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض، لأن المصلى عليه طالب من اللَّه