امتثاله أمر اللَّه- تعالى.
موافقته للَّه تعالى- في الصلاة عليه صلّى اللَّه عليه وسلّم وإن اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه دعاء وسؤال، وصلاة اللَّه عليه ثناء وتشريف.
موافقة الملائكة في الصلاة عليه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
حصول عشر صلوات من اللَّه- تعالى- للمصلى عليه مرة واحدة.
أن اللَّه- تعالى- يرفع له بالصلاة عليه عشر درجات.
أنه يكتب له عشر حسنات.
أنه يمحى عنه عشر سيئات.
أنه ترجى إجابة دعوته، إذا قدم الصلاة عليه صلّى اللَّه عليه وسلّم أمام دعائه فالصلاة عليه صلّى اللَّه عليه وسلّم تصعد بالدعاء إلى اللَّه تعالى، وقد كان موقوفا بين السماء والأرض قبلها.
أنها سبب لشفاعته صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا قرنها بسؤاله الوسيلة له أو أفردها.
أنها سبب لمغفرة الذنوب.
روى رشدين بن سعد، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عليّ، عن أبي بكر الصديق- رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه- قال: الصلاة على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أفضل من ضرب بالسيف في سبيل اللَّه عز وجل.
أنها سبب لكفاية اللَّه- تعالى- المصلّي عليه ما أهمه.
أنها سبب لقرب المصلي عليه صلّى اللَّه عليه وسلّم منه يوم القيامة.
أنها تقوم للمصلي المعسر مقام الصدقة.