السابقات، أى فاجعل تجريبى (?) لهذا السيف فى ذا الرجل يدا من أياديك.

وأمّا الواو فى «ولك السابقات» فواو (?) ابتداء، لا واو الحال، وإنما لم تكن واو الحال، لأنها معترضة، والجملة المعترضة لا يكون لها موضع من الإعراب، ومعنى قولهم: جملة معترضة، أنها تقع بين مخبر عنه وخبره، أو بين فعل وفاعله، أو بين موصوف وصفته، أو بين الفعل ومفعوله، فالموصوف والصّفة كقوله تعالى:

{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} (?) والفعل والفاعل كقول/قيس بن زهير العبسىّ:

ألم يأتيك والأنباء تنمى … بما لاقت لبون بنى زياد (?)

قوله: «بما لاقت» فاعل «يأتيك»، والباء زائدة، ومثله قول آخر (?):

وقد أدركتنى والحوادث جمّة … أسنّة قوم لاضعاف ولا عزل

الأعزل: الذى لا رمح معه، والمخبر عنه وخبره كقول ابن هرمة (?):

إنّ سليمى والله يكلؤها … ضنّت بشىء ما كان يرزؤها

ويدلّ على أنّ الواو الداخلة على الجملة المعترضة ليست واو الحال شيئان:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015