كأنّى بين خافيتى عقاب (?) … أصاب حمامة فى يوم غين

فمعنى مغيون: مغطّى على عقله.

وقد روى «معيون» بالعين، أى مصاب بالعين.

والبصريّون أجمعون لا يجيزون إتمام ما كان منه من ذوات الواو، إلا أبا العباس (?)، فإنه جوّز ذلك فى الضرورة، قياسا على السّوور والغوور (?)، مصدرى سرت سوورا، وغارت عينه غوورا، قال: فهذا أثقل من «مفعول» من الواو، لأن فيه واوين وضمّتين، وذكر مع السّوور النّوور، وهو قريب منه فى الثّقل، وأنشد بيت أبى ذؤيب فى وصف ظبية:

فسوّد ماء المرد فاها فلونه … كلون النّوور وهى أدماء سارها (?)

المرد: ثمر (?) الأراك، والنّوور: دخان الفتيلة يتّخذ كحلا للوشم، وسارها:

بمعنى سائرها، أى باقيها، وارتفاعه على البدل (?) من «هى» وغوور العين: دخولها، والسّوور: الوثوب فى غضب، قال الأخطل فى وصف الخمر (?):

لمّا أتوها بمصباح ومبزلهم … سارت إليهم سوور الأبجل الضّارى

الأبجل: عرق فى باطن الذّراع، ويقال: ضرا العرق يضرو: إذا نفخ دمه/ولم ينقطع (?). تم المجلس.

...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015